مقترحات المرحلة القادمة لصندوق مشروع تطوير التعليم العالى
 
 
الخبرات المكتسبة والدروس المستفادة
 
 
أولاً: الخبرات التى تم اكتسابها على مستوى الجامعات

بعث روح التطوير فى الكيان الجامعى وبين أعضاء هيئة التدريس والعاملين بعد خمود وسكون دام لفترات طويلة مضت.

- بناء الثقة المتبادلة فى إمكانية التغييروالتطوير واتباع قواعد الجودة والوصول إلى المعايير والمستويات العالمية.

- نشأة البيئة التنافسية فى التقدم لمشروعات خلال الجامعات واكتساب الخبرات اللازمة لإدارة وتنفيذ المشروعات.

- إكتساب خبرة كتابة العروض والخطط التنفيذية للمشروعات وكتابة النماذج بطريقة سليمة لدى عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس.

- إنشاء كيانات وكوادر متدربة داخل الجامعات تستطيع إدارة عملية التطوير بطريقة لامركزية وتتمثل فى وحدات إدارة المشروعات بالجامعات.

- الحصول على دعم ومساندة القيادات العليا فى الجامعات والمؤسسات التعليمية للمشروعات الممولة من الصندوق على المضى قدماً صوب التطوير فى إطار المنظومة الاستراتيجية للدولة فى تطوير التعليم العالى.

- استقرار الكيان الادارى والهيكل التنظيمى لوحدات ادارة المشروعات فى الجامعات وتعظيم دورها.

- التكامل والتعاون بين المشروعات فى مجالات مختلفة وتنشيط الاتصال بين الجامعات والكليات المختلفة داخل وخارج نفس الجامعة.

- الاقتناع بمفهوم الاستمرارية الذاتية للمشروعات بعد انتهائها.

- تعميق مفهوم التعلم الإلكترونى وتأسيس بيئة التعلم الالكترونى فى معظم الجامعات واستخدام نظام ادارة المحتويات العلمية.

- اكتساب كثير من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة خبرة تجهيز المقررات فى صورة الكترونية.

- تدريب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والمعاونين على استخدام اجهزة الكمبيوتر وحزم البرامج المختلفة وكسر الحاجز النفسى إزاء ذلك الاتجاه العالمى وخصوصاً لأعضاء هيئة التدريس كبار السن.

- سفر عدد من أعضاء هيئة التدريس للخارج أو استضافة خبراء لنقل الخبرات العالمية.

- إرساء مفاهيم التنافسية والتخطيط وصبط جودة العما والإعلام واتباع البرامج الزمنية وإعداد الميزانيات والمراجعة المالية وكذلك مفهوم الخطة التنفيذية (Action Plan ) وكيفية اتباعها فى تنفيذ خطوات المشروع.

- توفر خبرة انشاء وصيانة المواقع الالكترونية للمشروعات على شبكة الانترنت.

 
 
ثانياً: الخبرات التى حققتها إدارة الصندوق
 
 

التعامل بمبدأ الشفافية فى إدارة منظومة التطوير طبقاً لأسس ومحددات يتم الإعلان عنها مسبقاً.

- استخدام أحدث أساليب إدارة الجودة الشاملة فى التعامل مع المشروعات والأطراف المختلفة مع ضرورة التقييم الذاتى والحصول على التغذية الراجعة من المشاركين فى التنفيذ.

- وضع نظام علمى فعَّال للمتابعة والتقييم وإعداد الكتيبات والتعليمات التى تضمن العمل فى سياق موحد.

- إعداد كوادر من أعضاء هيئة التدريس الذين تم اختيارهم للعمل كاستشاريين بالصندوق وإكسابهم المهارات اللازمة لمتابعة وتقييم أداء المشروعات بمراحلها المختلفة.

- ادخال مفهوم دراسة الاثر لمعرفة مدى تأثير المشروع على المجتمع المحيط.

- نشر فكرة التطوير من خلال الدعاية للمشروعات بوسائل الإعلام المختلفة.

- اكتساب الخبرة فى مجال تنسيق ورش العمل على مستوى فرق المتابعة بالصندوق ومديرى المشروعات.

- الحصول على خبرة كبيرة فى تنسيق الزيارات الميدانية للمشروعات وكتابة التقارير الخاصة بمتابعة المشروعات.

- المرونة فى التعامل مع المشروعات والإستفادة من مقترحات مديري المشروعات لتبسيط الإجراءات الفنية والمالية بما يسمح بتعظيم المخرجات.

- إيجاد قنوات اتصال متعددة مع إدارات الجامعات لتذليل كافة المشاكل التى تواجه المشروعات وتوفير الدعم اللازم.

- استخدام شبكة الإنترنت بكفاءة فى عمليات الاتصال بين فرق المتابعة بالصندوق ومديري المشروعات.

- تأسيس موقع متميز للصندوق على شبكة الانترنت والتعديل والتجديد المستمر فيه بما يضمن افضل كفاءة.

- تأسيس نظام للتقييم المستمر لأداء الصندوق داخلياً وخارجياً.

- تطبيق استخدام برنامج "جوبتر" كأرشيف إلكتروني بالصندوق لحفظ صور المراسلات مع المشروعات.

- الاستعانة بخبراء واستشاريين متخصصين من مديري المشروعات أثناء زيارات متابعة المشروعات وانشاء قاعدة بيانات باسماء الاستشاريين وذوى الخبرة الذين تم الاستعانة بهم فى التخصصات المختلفة.

- مشاركة ادارة الجامعات والكليات فى استلام/ تسليم المشروعات لضمان استمرارية هذه المشروعات.

- إكتساب خبرة التعامل مع المشروعات المتعثرة للوصول بها الى تحقيق المخرجات المطلوبة.

 
 
ثالثاً: المقترحات والدروس المستفادة
 
 

أهمية عقد ورش العمل والتدريب للفرق الادارية بالمشاريع وخاصة فى المراحل الاولى من تنفيذ المشروعات وذلك بهدف اكسابهم خبرات ادارة وتنفيذ هذه المشروعات وكيفية التغلب على الصعوبات والمشاكل التى قد تصادفهم اثناء المشروع.

- أهمية وضوح ادوار أطراف التعاقد الثلاثة (الصندوق – الجامعة- مدير المشروع) فى جميع مراحل تنفيذ المشروع ووجود آليات لتقييم وتقويم أداء هذه الأطراف.

- أهمية التوثيق الجيد لإجراءات تنفيذ ومتابعة المشروعات وانعكاس ذلك على تحسين الاداء وتيسير الاجراءات بالمشروعات المختلفة.

- أهمية إشراك جميع الأطراف الفاعلة بقطاع التعليم العالي ( المجلس الاعلى للجامعات – ادارة الجامعة – اعضاء هيئة التدريس – الطلبة- الخ..) لتحقيق التطور المأمول بالتعليم العالى فى اطار منظومى متكامل.

- أهمية وجود مجلس ادارة مركزى ( يتبع المجلس الاعلى للجامعات) للتنسيق بين وحدات ادارة المشروعات بالجامعات المختلفة تكون مهمته الرئيسية الحفاظ على مخرجات مشاريع التطوير وتفعيل التكامل بين الجامعات المختلفة لتعظيم الاستفادة من هذه المخرجات.

- ضرورة توضيح رؤية ورسالة الصندوق للعاملين فى التعليم العالى بشكل واضح وبطريقة متكررة مع مراجعة هذه الرؤية والرسالة على فترات بما يتماشى مع مراحل تطوير التعليم العالي.

- ضرورة وجود مشروعات تطوير تكاملية يتم التخطيط لها منذ البداية على المستوى المؤسسى او القومى.

- ضرورة زيادة عدد أعضاء فريق المتابعة والعاملين بالوحدة الحسابية بالصندوق بما يضمن سرعة الاستجابة لمتطلبات مديرى المشروعات.

- ضرورة وضع آلية فى المستقبل للتعامل مع المشروعات المتعثرة التي يتعذر استكمالها بما يضمن عدم اهدار المال.

- ضرورة مراجعة وتحديث القواعد التي يتم علي أساسها قبول عروض مشروعات التطوير في المستقبل فى ضوء المراحل الاربعة التى تم تنفيذها مع تعظيم دور وحدات ادارة المشروعات بالجامعات المختلفة لضمان تحقيق أفضل المخرجات بأعلى جودة ممكنة.

 
 

 

أعلى

 

 
 
خطة العمل لاستكمال المرحلة الأولى من عمل الصندق
 
 

فى ضوء التقييم الذاتى ونتائج التقييم الأخرى، فقد تم وضع خطة تنفيذية Action Plan تتماشى مع الأهداف الرئيسية للصندوق. ويوضح الجدول التالى الأنشطة وخطوات التنفيذ والجهة المنوط بها التنفيذ والموارد المستخدمة بالارتباط مع كل هدف.

 
 
 
 
 
الموارد المستخدمة
القائم بالتنفيذ
الأنشطة/خطوات التنفيذ
الأهداف الرئيسية

- قوافل توعية.

- مطبوعات.

- موقع الصندوق والوحدة والوزارة.

- مديرو المشروعات.

- أعضاء هيئة التدريس.

- استشاري

- مؤتمرات وورش عمل ولقاءات ثنائية (قوافل توعية وتحفيز)

- تخصيص حوافز ريادة.

- الاحتفال بقصص النجاح وتشجيعها.

- تقديم الدعم الفنى.

خلق بيئة تنافسية لدعم وتطوير مؤسسات التعليم العالى فى مصر.

- ندوات.

- تدريب.

- مطبوعات.

- تقارير الانجاز

- وحدة المتابعة

- مراكز الجودة بالجامعات

- متابعة استكمال الخطط الاستراتيجية للجامعات.

- تدريب الكوادر اللازمة لإحداث التغيير.

اللازم.- تقديم الدعم الفنى والمادى

نشر ثقافة ومفاهيم الجودة الشاملة فى خطط تطوير التعليم العالى.

- ورش العمل.

- كوادر المدربين.

- إمكانات مراكز التدريب بالجامعات.

- الأجهزة السمعية البصرية.

- وحدة تنمية المهارات.

- وحدات إدارة المشروعات.

- قيادات الجامعة

- التدريب الموجه لإعضاء هيئة التدريس.

- إشراك القيادات فى نشاطات التطوير بالوحدة.

- اعتماد نوع من الحافز للقيادات المتميزة.

 

رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس لإدارة وتنفيذ خطط التطوير.

- اتفاقات التآخى.

- البروتوكولات.

- التبادل الثقافى.

- الوزارة

- العلاقات الخارجية

- مديروالمشروعات.

- الملحقون بالخارج.

- دعم الوحدات الاستشارية بالجامعات.

- تسويق الوحدات ذات الطابع الخاص.

- التواصل المستمر عن طريق اللقاءات وورش العمل.

- إشراك قطاع الإعمال.

- تشجيع الأعمال التطوعية لخدمة المجتمع والبيئة.

- توقيع بروتوكولات مع الجامعات والمعاهد الدولية ذات المكانة.

- استضافة الخبراء والأساتذة الزائرين لتبادل الخبرات.

- تشجيع البحوث متعددة التخصصات والأنشطة البحثية التى تخدم المجتمع وقطاع الأعمال.

- تقديم المنح العلمية فى المجالات الصناعية والتجارية.

- استضافة المؤتمرات العلمية العملية الخاصة داخل الجامعة.

- التوسع فى مشروعات الشراكة المؤسسية بين الجامعة وقطاع الأعمال.

تقوية الروابط والتكامل بين مؤسسات التعليم العالى والمجتمع وتأهيل الخريجين لسوق العمل.

- البنية التحتية.

- الحواسب والبرامج.

- ماكينات التصوير.

- الإجهزة السمعية البصرية.

- مكتبات الجامعات.

- وحدة التطوير التكنولوجى.

- مديرو المشروعات.

- مديرو مراكز الجودة.

- استشاريون وخبراء.

- تضمين التقنيات الحديثة فى الخطط الاستراتيجية للجامعات

- توفير الموارد اللازمة لتوفير الأجهزة والمعدات.

- تدريب الكوادر المطلوبة للصيانة والإدارة.

- الاستفادة بالخبرات العالمية فى تطوير المقررات والوسائل التعليمية.

- إعداد المناهج.

استخدام التقنيات الحديثة فى التعليم والتعلم وإنتاج المواد العلمية.

- مراكز تطوير الجودة.

- أعضاء هيئة التدريس

- المدربون.

- وحدات المشروعات.

- رؤساء الجامعات.

- العمداء.

- أعضاء هيئات التدريس

- اختيار قيادات فاعلة وتمكينها .

- وضع خطة عمل محددة.

- تفعيل دور الوحدات ذات الطابع الخاص لتوفير التمويل الذاتى.

- تشجيع تبادل الخبرات بين الجامعات عن طريق الزيارات المتبادلة واجتماعات العمل.

- إبراز الإنجازات إعلاميا .

تشجيع آليات التطوير الذاتى للتنمية المستدامة لجودة التعليم.

- مراكز التدريب بالجامعات.

- المعدات والأجهزة الفنية اللازمة للتدريب.

- المواد التدريبية اللازمة.

- مديرو الإدارت.

- وحدة إدارة مشروعات التطوير.

- كادر المدربين بكل جامعة.

- التدريب على نظم الإدارة الحديثة.

- محو الإمية التكنولوجية.

- توفير الحواسب الآلية لميكنة العمل.

- زيادة الأنشطة التى توفر خدمات أكثر للطلاب.

- إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة فى تحديد وإدارة الأنشطة.

- دعم القيادات الإدارية لاستكمال دراساتهم فى مجالات تخصصهم.

رفع كفاءة شاغلى الوظائف الإدارية المساعدة لأعضاء هيئة التدريس لإحداث التكامل فى المنظومة التعليمية.
- اتفاقيات المنح والقروض المتاحة للحكومة المصرية.

- وزارة التعليم العالى.

- اللجنة القومية لإدارة الصندوق.

- الاتصال بالجهات المانحة والتفاوض معها لتجديد/الحصول على منح أو قروض طويلة الأجل وبشروط مقبولة.
توفير التمويل الإضافى اللازم لتمويل مشروعات تطوير التعليم
 
 

 

أعلى

 

 
 
الآليات المقترحة لاستكمال المرحلة الأولى من عمل الصندوق
 
 

فى حالة توفير التمويل اللازم لاستكمال المرحلة الأولى طبقاً للخطة الاستراتيجية للدولة 2002-2007 والتى يتوقع أن تكون فى حدود 70 مليون جنيه مصرى، يقترح تمويل مشروعات فى المؤسسات التعليمية فى دورتين على الأكثر. ويمكن أن يتم تخفيض عدد الدورات للإعلان للتقدم بمشروعات لتكون فى دورة واحدة فى ضوء الفترة الزمنية التى ستسمح للتنفيذ بعد توفير الميزانية. ويقترح أن يقوم الصندوق بدعم الانشطة لمشروعات تنافسية على ثلاثة محاور:

  • المحور الاول: مشروعات على مستوى الجامعة.
  • المحور الثانى: مشروعات على مستوى الكليات والمعاهد.
  • المحور الثالث : مشروعات على مستوى الأقسام.

وهذا المقترح مدرج فى هذا السياق للمناقشة وأخذ الآراء بصدده

 
 
المحور الاول : المشروعات على مستوى الجامعة
·
 

وهذا المحور سوف يركز على تطوير وتحسين أنظمة الجامعات بصفة عامة أو أحد عناصرها من خلال:

- تطوير استراتيجية الجامعة وتنفيذ أنشطة المرحلة الاولى بالخطة التنفيذية.

- تأسيس مراكز بحثية متعددة التخصصات بالتعاون مع الصناعة والمجتمع.

- إعادة هيكلة النظام الجامعى وأساليب الإدارة المؤسسية.

- تعميم نظام للساعات المعتمدة للبرامج الدراسية فى مرحلة الدراسات العليا و/أو مرحلة البكالوريوس.

- ابتكار أساليب حديثة وتفعيل استخدام التكنولوجيا فى الادارة (الادارة الالكترونية ، نظم الادارة المعلوماتية، نظم دعم اتخاذ القرار).

- برامج الشراكة مع الجامعات والمعاهد العالمية المعروفة .

- تأسيس مراكزتميز متخصصة.

- ادارة الموارد الالكترونية فى الجامعة ( بما فيها البرامج والأجهزة والموارد البشرية المتخصصة فى هذا المجال).

- تأسيس وحدات للتوظيف ومتابعة الخريجيين.

- استحداث أنماط جديدة من التعلم وأنظمته بالجامعة.

- تحديث المؤسسات الرائدة لتواكب المعايير العالمية.

ويقترح أن تكون حدود التمويل لتلك المشروعات على النحو التالى:

- التمويل الكلى للمشروع يصل الى 2 مليون جنيه (2000000 جنيه).

- التمويل من الصندوق هو 60 % من اجمالى الميزانية المخصصة للمشروع.

- التمويل من الجامعة يكون فى صورة نقدية تودع فى البنك مقدماً.

- مدة تنفيذ المشروع تصل الى 18 شهر( ثمانية عشر شهراً)

 
 
المحور الثانى: المشروعات على مستوى الكليات والمعاهد
·
 

وسوف يركز هذا المحور على التعاون بين مؤسسات التعليم العالى مع الهيئات غير الأكاديمية فى عدة مجالات تشمل:

- إنشاء برامح أكاديمية جديدة.

- تطوير الهيكل المؤسسى.

- تفعيل برامج التعليم عن بعد وبرامج التعليم المفتوح.

- رفع قدارت ومهارات العاملين (من خلال دورات تدريبية قصيرة وتدريب موجه).

- توفير الدعم الفنى للصناعة والمجتمع بما فى ذلك تقديم الاستشارات ورفع القدرات والتدريب وإعادة التدريب وربطها بتطوير العملية التعليمية.

- تقديم مشروعات بحثية مرتبطة بالتعليم العالى متعددة التخصصات تركز على مشاكل البحث والتطوير(R&D Research and Development) فى مجالات محددة فى الصناعة.

- التعاون مع الصناعة و/أو معاهد التعليم العالى لتنشيط علمية التدريب وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية للعاملين.

- استحداث أو تفعيل برامج التوأمة مع مؤسسات التعليم العالى العالمية.

- دعم المشروعات التى تعظم الفائدة والتى تشجع المؤسسات التعليمية على العمل معاً لتنفيذ وتطبيق المشروعات الناجحة والسابق انجازها فى مجال محدد وزيادة نطاق المستفيدين.

- تقديم المشروعات التى تشجع زيادة الإرتباط والتواجد بمكان العمل.

ويقترح أن تكون حدود التمويل لتلك المشروعات على النحو التالى:

- التمويل الكلى يصل الى 1.5 مليون جنيه.

- التمويل من الصندوق هو 60 % من اجمالى الميزانية المخصصة.

- التمويل من الجامعة لايقل عن 15% من الميزانية المخصصة ويكون نقدياً.

- التمويل المساهم من القطاع الخاص/المؤسسات الخدمية أو المجتمعية أو الصناعة لايقل عن 25 % من اجمالى الميزانية ويكون نقديا (اجباري).

- مدة تنفيذ المشروع تصل الى 15 شهر (خمسة عشر شهراً

 
 
المحور الثالث: المشروعات على مستوى الاقسام العلمية
·
 

وسوف يركز هذا المحورعلى تحسين نظام التعليم العالى فى الاقسام العلمية والبيئة التعليمية من خلال:

- تطوير البرامج الاكاديمية بصفة عامة.

- تطوير الوسائل التعليمية وتقنيات التدريس ( الأجهزة – المواد المستخدمة فى التدريس و الموارد) فى سياق التطوير الأكاديمى.

- تطوير وتطبيق طرق جديدة فى التعليم والتعلم ( التعليم الالكترونى – طرق التعلم الذاتى، وغيرها ) فى البرامج التى تقدمها الأقسام العلمية بالكامل.

- برامج تحسين الأداء فى الإدارة الأكاديمية وغير الأكاديمية.

- المشروعات التى تعظم إستخدام الموارد التعليمية وتقدم خدمات تعليمية أفضل للطلاب.

- المنح الأكاديمية لدعم الصناعة/الاسواق،من أجل رفع جودة وملاءمة التدريس وكذلك الخدمات الفنية.

- الزيارات من قبل الأساتذة والخبراء بما يتناسب مع الإحتياجات لتحسين كفاءة العاملين محليا وتحسين المقررات الدراسية والمواد التعليمية وجودة الإدارة بالأقسام.

- مشروعات لرفع كفاءة العلاقات الدولية فى داخل مؤسسات التعليم العالى وأقسامها.

ويقترح أن تكون حدود التمويل لتلك المشروعات على النحو التالى:

- التمويل الكلى يصل الى 750000 جنيه (سبعمائة وخمسون ألف جنيه).

- التمويل من الجامعة لايقل عن 15% من الميزانية المقدمة من الصندوق ويكون نقدياً أوعينياً.

- التمويل المساهم من القطاع الخاص او الصناعة لايقل عن 25 % من الميزانية المقدمة من الصندوق ويكون نقدياً أوعينياً (اختيارى).

- مدة تنفيذ المشروع تصل الى 12 شهر (اثنى عشر شهراً

 
 

ويمكن تعديل حدود التمويل ومدة المشروع المقترحة بناءً على تقييم الاحتياجات المطلوبة. وفى حالة الاكتفاء بدورة واحدة خامسة يمولها الصندوق، يقترح اتباع آليات التنفيذ التالية:

? بالنسبة لعدد المشروعات:

o سبعة عشر( 17) مشروعا على مستوى الجامعات.

o خمسة وعشرون (25) مشروعا على مستوى الكليات والمعاهد.

o اثنان وثلاثون (32) مشروعا على مستوى الأقسام العلمية

 
 

? بالنسبة لآلية تقييم المشروعات المقدمة:

o يتم عمل تقييم اولى للمشروعات المقدمة من كل جامعة بالتنسيق بين الجامعة والصندوق طبقاً للإجراءات المعتادة.

o بعد ذلك يقوم الصندوق بعمل التقييم النهائى للمشروعات المقدمة من كل الجامعات وتحديد أولويات الاختيار ومعايير القبول.

 
 

 

أعلى

 

 
 
مقترحات المرحلة الثانية من عمل الصندوق
 
 

ورد إلى إدارة الصندوق مجموعة من المقترحات الخاصة بتصورات للمرحلة الثانية لمشروعات صندوق تطوير التعليم العالي على النحو التالى:

  1. مقترحات من وحدات إدارة المشروعات بجامعات القاهرة والمنيا والزقازيق والفيوم وأسيوط. وقد تم استكمالها من باقى الجامعات فى دراسات التقييم التى تقدمت بها لإدارة الصندوق خلال شهر ديسمبر 2006.
  2. مقترحات من بعض الخبراء واستشارى الصندوق فى إطار أعمال المتابعة والتقييم.
  3. ورشتا العمل اللتان تم عقدهما من خلال وحدة التخطيط الاستراتيجى لوضع أولويات المرحلة القادمة لمشروعات التطوير وذلك فى 12/11/2006 ، 18/12/2006.
 
 
 
 
 
 
 
 
وقد تمحورت تلك المقترحات فى المحاور التالية
 
 
  1. تقييم لما تم تحقيقه من أهداف المرحلة الأولى من مشروعات التطوير (المشاكل والصعاب-أوجه
  2. النجاح-عناصر التقييم-الأثر والمردود) مع التأكيد على توافق مشروعات تطوير التعليم العالى مع الخطط الإستراتيجية للجامعات والعمل داخل إطار توكيد الجودة والإعتماد.
  3. تعظيم الإستفادة من مخرجات مشروعات التطوير بالمرحلة الأولى والخبرات المكتسبة والموارد التى تم إعدادها والتنسيق والتكامل بين مشروعات التطوير وإمكانية تعميم التطبيق بمعظم المؤسسات ووضع آليات لضمان الإستمرارية فى إطار تكاملى ليشمل أكبر قدر من الجامعات الحكومية.
  4. تطوير نظم وبرامج التعلم المفتوح وعن بعد Open and Distance Learning (ODL) وكذلك توسيع قاعدة إعداد مقررات التعلم الإلكترونى E-Learning.
  5. تطوير نظم خدمات الطلاب والخريجين (إنشاء مراكز دراسات ومتابعة توظيف الخريجين- إعداد الطلاب طبقاً للمعايير الدولية والعالمية University Achievement Exams- - تأهيل الطلاب لسوق العمل والمشروعات الصغيرةPreparation for Market Work – رعاية الشباب والأنشطة الطلابية-التنمية الإجتماعية والثقافية والفنية للطلاب- رعاية المتفوقين والموهوبين).
  6. تطوير المنظومة التعليمية (نظم القبول والإلتحاق بالتعليم العالى- برامج الدراسات العليا - إعادة هيكلة الأقسام العلمية- تعميم نظام الساعات المعتمدة - تطويرنظم الإدارة-مراكز التنمية البشرية-مراكز التميز العلمى- الربط مع المجالات البحثية والتطبيقية- إقامة أنظمة لمتابعة تنفيذ برامج مشروعات التطوير- التقييم الدورى لمردود وأثر أعمال التطوير- توقيع اتفاقيات تعاون وبروتوكولات عمل مشتركة مع جامعات خارجية أو مؤسسات سوق العمل).
  7. تطوير نظم إدارة الموارد الإلكترونية بالجامعات (استكمال البنية التحتية والتحديث للمعامل الطلابية - الإستمرار فى أعمال التدريب - إدارة المخاطر الإلكترونية).
  8. الربط فى مشروعات المرحلة القادمة بين تطوير التعليم العالى والبحث العلمى وإنشاء مراكز متخصصة تصل إلى درجة التميز مع التقييم والاعتماد للحصول على اتجاهات رأسية على مستوى المؤسسات التعليمية.
  9. تهيئة المناخ العام فى الجامعات المصرية والمؤسسات التعليمية على المنافسة على المستوى المحلى والإقليمى والدولى حيث يكون ذلك طبقاً للجدارات التى يتم اكتسابها والقدرة على ممارستها بطريقة حرفية.
 
 
 
   
 
     
 
رفع الكفاءات والمهارات والتدريب
 
 

إهتمت إدارة لصندوق تطوير التعليم العالي برفع أداء المشاركين والمستفيدين من مشاريع التطوير. وكان إجمالي عدد المشروعات التي قامت بتفيذ مشاريع لرفع أداء وكفاءة أعضاء هيئة التدريس والمعاونين المشاركيين والطلاب والمستفيدين الخارجيين هو 104 مشروعاً على مدار مراحل الصندوق المختلفة. ويبين شكل (4-6) بيان تفصيلى لعدد المشروعات التى تتم داخل كل جامعه مع تصنيف هذة المشروعات طبقا للتخصصات الرئيسية المختلفة حيث يبين نصيب كل من التخصصات المختلفة والجامعات المشاركة فى البرامج التدريبية ويتضح من الجدول ان عدد المشاريع التى قامت بتدريب اعضاء هيئة التدريس والطلاب داخل القطاع الهندسى قد بلغ 19 مشروعاً اهتمت بتدريب الطلاب على التقنيات الحديثة فى مختلف التخصصات الهندسية. فى حين ما تم تنفيذة فى قطاع العلوم من مشروعات تدريب كان 14 مشروعاً تم تدريب المستفيدين من المشروع عمليا ونظريا من خلال معامل نظرية وعملية تم تطويرها أو إنشائها من خلال المشاريع.

 
 
 
 

وقد كان عدد المشروعات فى المجال الطبى (30) هو الأكبر حيث قامت بتدريب اعضاء هيئة التدريس على اساليب جديدة فى التدريس و التدريب على استخدام الحاسب الآلى وتم أيضاً من خلال المشاريع تدريب الطلاب والمهتمين بالمجال الطبى على المهارات الرئيسية على انقاذ الحياه. ومن المشاريع التى اهتمت بالتدريب فى المجال الطبى هى مشاريع مكافحة العدوى داخل المستشفيات وقد كان لها الاثر البالغ فى تقليل العدوى داخل هذه المستشفيات. وفى مجال الطب البيطرى تم تطبيق عدد من المشروعات فى مجال التدريب بلغ 8 مشروعات أهتمت بتدريب الطلاب والاطباء البيطريين على التقنيات الحديثة فى مجال الطب البيطرى من خلال معامل حقلية ومعامل متحركة. اما فى مجال القطاع الخاص بالزراعة فيتبين ان اجمالى المشروعات هو 11 مشروعاً قامت بتدريب الطلاب والمستفيدين فى مجال الزراعى.

 
 
 
 

تم تنقيذ عدد 3 مشروعات تدريبية على مستوى الجامعه لإدارة ورفع الموارد البشرية بجامعات الاسكندرية والفيوم وحلوان. وفى المجالات الخاصة بالتخصصات النظرية فكان عدد المشروعات التى نفذت تدريب 19مشروعاً قامت بتدريب الطلاب على مستوى 8 جامعات ومعاهد اهتمت برفع مستوى الطلاب فى مجالات الحاسب الالى ومجالات الاداب والتربية.

 
 
 
 

بعد تقديم بيان تفصيلى عن عمليات تدريب الطلاب التى تم تنفيذها من خلال الصندوق وانتهاء معظم المشروعات من تطبيقها فكان من الضرورى قياس أثر تلك المشروعات. ويتضح ذلك من خلال إعتماد شهادات تدريبية من جامعات خارجية ورفع مستوى الخريجين. ويؤدى ذلك بالتبعية إلى إقبال بعض الشركات على تشغيل هؤلاء الطلاب.

 
 
 
 
 
   
 
المؤلفات العلمية والنشر
 
 

كان من المخرجات الإضافية للمشروعات الممولة من الصندوق، عدد كبير من الأبحاث والمؤلفات العلمية التى انتجت من خلال المشاريع. كان إجمالي عدد هذه المشروعات 57 أنتجت ما بين بحث ورسالة وكتاب. والجدول التالى يبين عدد المشروعات المرتبطة بالمؤلفات العلمية التى تتم داخل كل جامعة مع تصنيفها طبقا للتخصصات الرئيسية المختلفة.

يوضح جدول (4-15) نصيب كل من التخصصات المختلفة والجامعات المشاركة. فبلغت مشروعات القطاع الهندسى 17، وقطاع العلوم الطبية 14، بينما بلغ تخصص العلوم الأساسية ثلاث فقط. ويوضح الجدول ان جامعة القاهره لها أكبر عدد من المشروعات المشاركة فى الابحاث والمؤلفات العلمية المنشورة تليها جامعة حلوان.

بالنسبة للتخصصات النظرية مثل التجارة والأداب فكان عدد المشروعات 14 مؤلف موزعة على خمس جامعات منها 6 فى حلوان واربع فى جامعة طنطا.

 
 
 
 

جدول رقم (4-15 ) بيان بعدد المشروعات التى قامت بنشر مؤلفات علمية

الجامعة

هندسة

علوم

طب

طب بيطرى

زراعة

للتخصصات النظرية

عدد المشروعات

الإسكندرية

-

-

3

-

1

-

4

القاهرة

10

1

3

-

-

-

14

أسيوط

-

-

1

1

-

1

3

حلوان

4

2

-

-

-

6

12

عين شمس

2

-

-

-

1

1

4

الزقازيق

-

-

3

2

-

-

5

المنصورة

-

-

-

-

-

-

1

المنوفية

-

-

2

1

2

-

5

المنيا

1

-

-

-

-

-

1

المعاهد / الوزارة

-

-

-

-

-

2

2

طنطا

-

-

2

-

-

4

6

بني سويف

-

-

-

1

-

-

1

الإجمالي

17

3

14

5

4

14

57

 
 
 
 
 
 
 
   
 
مؤشرات ضمان الإستمرارية
 
 

كان من دواعي إهتمام إدارة الصندوق بالمشروعات الممولة من ميزانية الصندوق أن تفرد اهتماماً خاصاً بالمشروعات التي تم تسليمها بعد انتهاء مهمتها التعاقدية يتمثل فى ضمان استمراريتها بعد تسليمها بما يخدم الأفراد بالجامعة والهيئات المناظرة المعنية بمجال المشروع وكذلك كافة أفراد المجتمع المحيط.

 
 
 
 

وقد انبثق من هذا الاهتمام أن تُخصص إدارة الصندوق زيارات لمتابعة هذه المشروعات بعدد مرتين سنوياً بمعدل زيارة كل ستة شهور من تاريخ التسليم الفعلي للمشروع ومن هذا المنطلق كان قرار إدارة الصندوق الحكيم بطلب تعيين لجنة لمتابعة استمرارية المشروعات من الجامعة يقوم رئيس الجامعة ومدير الوحدة باختيار تشكيلها بالتنسيق والتشاور مع إدارة المؤسسات التعليمية التى تتبعها المشروعات لمتابعة سيرها خلال فترة عام من تاريخ تسليمها.

 
 

وبالفعل قد تمت هذه الخطوات تجاه تشكيل لجان لمتابعة المشروعات من قبل الجامعة وكذلك قيام لجان المتابعة بعقد زيارات لمتابعة استمرارية المشروعات بعد ستة شهورمن تسليمها. ويجدر بالذكر أن أهم العناصر التى ترعاها إدارة الصندوق وتحرص على متابعتها خلال عام من تاريخ تسليم المشروعات هى متابعة ما يلي:

  1. تشكيل لجنة لمتابعة المشروعات من قبل الجامعة للحفاظ على استمرارية أنشطة المشروعات التابعة للجامعة بعد تسليمها.
  2. نسبة إشغال المعامل واستخدام الأجهزة التي تم شراؤها من ميزانية المشروع.
  3. نسبة التمويل المقدم من الكلية والجهات الأخرى لضمان استمرارية المشروع.
  4. عدد المشاركين في تنفيذ أنشطة المشروع والمستفيدين منه في الداخل والخارج.
  5. تنفيذ الأنشطة التى اشتملت عليها خطة الاستمرارية التي تم تسليمها لإدارة الصندوق عند عملية التسليم/التسلم.
  6. صيانة الأجهزة المشتراه من ميزانية الصندوق أثناء فترة الاستمرارية.
  7. وضع تصور جديد للاستمرارية لمدة عام ثانى من تسليم المشروع.
  8. قياس أثر المشروع على تطوير العلمية التعليمية والتدريسية وخدمة المجتمع.
  9. أنشطة النشر والتوعية الخاصة بالمشروع وأنشطته.

10. إجراءات توكيد الجودة لمخرجات المشروع.

11. ما يتم استحداثه من مخرجات جديدة للمشروع.

12. ما يتم تجاه تبادل الخبرات وتفعيل التعاون مع الجهات المعنية بمجال المشروع من داخل الكلية وخارجها وبين المشروع ومشروعات التطوير الأخرى وكذلك مع قطاع الأعمال و الصناعة.

 
 
ويجدر بالذكر أن دواعي وأسباب استمرارية أي مشروع قام الصندوق بتمويله ترتكز على ثلاث محاور رئيسية ألا وهى:
 
 
  1. توقيع اتفاقيات تعاون بين المشروع وجهات أخري تساهم فى تفعيل الاستفادة من أنشطة المشروع ومخرجاته. ويوضح شكل (4-7) توقيع اتفاقيات للتعاون بين المشروعات الممولة من الصندوق والجهات الأخرى والذى بلغ 37 بروتوكول تعاون مثلَّ التعاون مع جهات حكومية الجزء الأكبر بما يوازى 40% من إجمالى الإتفاقيات.
  2. إنشاء كيان يحافظ على استمرارية أنشطة المشروع واستمراريته يتمثل في وحدة ذات طابع خاص. وقد بلغ عدد المشروعات التي أُدرجت ضمن وحدات ذات طابع خاص 64 من خلال 14 جامعة. ويوضح شكل (4-8) توزيع هذه الوحدات على التخصصات المختلفة
  3. اجتهاد واهتمام مديرى المشاريع ولجنة متابعة المشروع باستحداث أفكار لمشروعات جديدة تعتبر امتداداً واستكمالاً لأنشطة المشروع الأصلي الممول من الصندوق والتقدم بها لجهات ممولة أخرى بغرض التمويل ونجاح بعض المشروعات في الحصول على تمويل لمشروعات جديدة من جهات تمويل مختلفة. ومن أمثلة ذلك:
 
 

· حصول مدير المشروع (A-041-N0) لتطوير التعليم البيطري عن طريق التدريب الحقلي على تمويل لمشروع جديد من الاتحاد الأوروبي وذلك لاستكمال المعامل الخاصة بالتحليل الوراثي لل (DNA) في مجال الطب البيطري مما يعد استكمالاً لأنشطة المشروع الممول من HEEPF بعد تسليمه.

· نجاح إدارة مشروع (C-067-I0) لتطوير مقررات الكيمياء التحليلية في كلية العلوم جامعة أسيوط في الحصول على تمويل لمشروع جديد من هيئة التعاون الدولي وذلك بغرض استكمال شراء الأجهزة للمعمل القياسي والمعترف به عالمياً والذي تم إنشاؤه وإعداده من خلال ميزانية مشروع HEEPF. وقد بدأ بالفعل نشاط هذا المشروع الجديد كاستمرار للمشروع الممول من الصندوق.

· حصول مدير مشروع(D-097-H0) إعداد مركز وبرنامج تعليمي للطاقة المتجددة باستخدام التعليم الإلكتروني في الحصول على تمويل لمشروع جديد من "الاتحاد الأوربي لدول البحر المتوسط" بغرض دراسة واستخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وهذا يعتبر استمراراً للمشروع الممول من الصندوق وقد تم البدء فعلياً في نشاط المشروع الجديد.

 
 
 
 
شكل (4-7) عدد بروتوكولات التعاون المفعَّلة من خلال المشروعات الممولة من الصندوق
 
 

شكل (4-8) عدد المشروعات الممولة من الصندوق بالتخصصات المختلفة والتى التي أُدرجت ضمن وحدات ذات طابع خاص