مقدمة عن نشأة الصندوق

يعد صندوق مشروع تطوير التعليم العاليHEEPF جزءاً من إتفاقية القرض بين مصر والبنك الدولي للإنشاء والتعمير [IBRD] ((قرض رقمEGT 4658 بتاريخ أبريل 2002)، والهدف من إنشائه هو تقديم المساعدة والدعم المالي للمشروعات التي تبنتها وزارة التعليم العالي والممثلة في مشروع تطوير التعليم العالي [HEEP] الذي يشمل ست مشروعات من ضمن خمس وعشرين مشروعاً تم توثيقها في المؤتمر القومي لتطوير التعليم في مصر، والذى تم عقده في فبراير 2000. وقيمة القرض المحدد لمشروع HEEPF هو 12 مليون دولاراً أمريكياُ، وقد تم زيادتها بمقدار مليون دولار أخرى بناءً على قرار مجلس إدارة وحدة إدارة المشروعاتPMU.

ويعتبر مشروعHEEPF من أوائل مشروعات HEEP التي بدأت في 2002 في المرحلة الأولي والتى تقرر تنفيذ أنشطتها خلال الفترة 2002-2007. والمشروعات التي بدأت على التوالى مع مشروع HEEPF هي خمس مشروعات: مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقياداتFLDP، مشروع تأكيد الجودة والإعتماد QAAP، مشروع كليات التربية FOEP، مشروع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات ICTP، مشروع الكليات التكنولوجية المصرية ETCP. ولذا كان علي مشروعHEEPF أن يوجه جزءً من دعمه وتمويله للمشروعات الخمسة المتصلة به. وفى سبتمبر 2006 تم إنشاء مشروعين جديدين تحت مظلة وحدة إدارة مشروعات التطوير هما: وحدة التخطيط الاستراتيجى SPU، ومشروع الأنشطة الطلابية SAP.

الرؤية

المساهمة الفعالة فى تنفيذ الخطط الإستراتيجية لتطوير التعليم العالى المستدام من خلال آليات تنافسية لتحقيق التميز فى مؤسسات التعليم المصرية والإرتقاء بها إلى المستويات العالمية.

 

أعلى

 

الرسالة

إنشاء آليات تتسم بالإدارة الفاعلة والشفافية لتمويل ودعم ومتابعة تنفيذ وتقييم أداء وضمان إستمرارية مشروعات تنافسية لتطوير التعليم العالى من منطلق يبدأ من القاعدة العريضة بالمؤسسات التعليمية لتحقيق جودة وكفاءة وفاعلية التعليم العالى فى الجامعات والمعاهد الحكومية من خلال محاور تطوير نظم الإدارة وإعادة الهيكلة والتطوير الأكاديمى والمشاركة المجتمعية بهدف تأهيل الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل والمنافسة على المستوى الأقليمى والعالمى.

 

الهدف الاستراتيجى

دعم جودة وكفاءة وفاعلية التعليم العالي والإرتقاء بنوعيته وملاءمته من خلال تنفيذ مشروعات تنافسية تتقدم بها وحدات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية في إطار أولويات خطط التطوير الإستراتيجية.

الأهداف الرئيسية

يمكن تحقيق الهدف الإستراتيجى من خلال الأهداف المحددة التالية:

  • إرساء بيئة تنافسية لدعم وتطوير مؤسسات التعليم العالي (الأقسام العلمية، الكليات، المعاهد والجامعات ووزارة التعليم العالى).
  • تشجيع الإتجاه اللامركزي (آلية التطوير الذاتي) للتنمية المستدامة لجودة التعليم.
  • الإرتقاء بقدرات مؤسسات التعليم العالي والمجتمع الأكاديمي لاستيعاب التخصصات العلمية الحديثة والمجالات البينية والابتكارية.
  • نشر ثقافة إدراج آليات الجودة فى التطوير الأكاديمى ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة واعتبارها مكوناً رئيسياً فى رسم الخطط الاستراتيجية للتعليم العالى فى المؤسسات التعليمية.
  • تقوية الروابط والتكامل بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع والصناعة وسوق العمل.
  • دعم وتطوير نظم المعلومات الإدارية بمؤسسات التعليم العالي.
  • تعظيم الاستفادة من مصادر المعلومات والمعامل والبنية التحتية المتاحة ودعمها.
  • إستخدام التقنيات الحديثة فى التعليم والتعلم وانتاج المواد العلمية.
  • رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الحكومية ومؤسسات التعليم العالي من خلال إكتساب المهارات الأساسية اللازمة لإدارة وتنفيذ خطط الإصلاح والتطوير.

 

أعلى

 

مجالات التمويل

يقوم الصندوق HEEPF بتمويل المشروعات فى المجالات التالية:

أولاً : مجال دعم وتحسين الجودة: يعتبر دعم الأنشطة التي تساهم في تحسين وسائل التعليم شاملة البرامج الأكاديمية والمقررات من الاهداف الرئيسية للصندوق. ويلاحظ أن الأنشطة البحثية التي لا تتصل مباشرة بتطوير البرامج الخاصة بالدرجات العلمية ليست مؤهلة للدعم المالي من المشروع. ولذا فان الأنشطة التي يمولها مشروع HEEPF هي التي تقوم علي :

  1. تطوير المناهج والمقررات مع الأخذ فى الاعتبار آليات توكيد الجودة والاعتماد.
  2. شراء الأجهزة والمعدات اللازمة لتطوير البرامج الأكاديمية.
  3. استخدام أحدث التقنيات وأساليب التعلم فى الجامعات المصرية واستخدام نظم إدارة الجودة الشاملة.

ثانياُ : مجال الاتصال بالمجتمع والعالم المحيط: يدعم الصندوق الأنشطة التي توجه المصادر المتاحة للبرامج الدراسية والتى تتعلق بمشكلات وموضوعات لها علاقة وثيقة بما يجري في مجتمعنا وذلك من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجال المحلي والقومي والإقليمي.

ثالثاً : مجال تحسين الكفاءة: يهدف الصندوق الى دعم المشروعات التي تعظم الاستفادة من المصادر التعليمية والتي توفر خدمات تعليمية وبيئة دراسية أفضل للطلاب في مرحلة التعليم العالي.

ويراعى فى المشروعات التى يتم تمويلها من خلال الصندوق أن تكون ضمن الأولويات المدرجة في الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم العالي بحيث تكون ضمن:

1. مشروعات المجالات ذات الأولوية فى خدمة أكبر عدد ممكن من وحدات ومؤسسات التعليم العالي في إطار رفع وتنمية القدرات المتاحة وإدخال مقومات جديدة في منظومة التعليم العالي .

2. مشروعات متميزة في بعض المجالات ذات التأثير المباشر والفاعل في تطوير منظومة التعليم العالي على مستوى الوحدة/القسم/الكلية/الجامعة، وذلك في إطار تنافسي بين وحدات ومؤسسات التعليم العالي.

3. مشروعات تغطى نقاط إرتكاز في المجالات ذات الأولوية وتتكامل معها دون تكرار أو تعارض.

وفى ضوء ذلك، يمول الصندوق HEEPF المشروعات التي تندرج أهدافها وأنشطتها في كل من المحاور التالية:

أولاً : المحور الأكاديمى Academic Window: يركزهذا المحور علي تطوير البرامج التعليمية في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا وذلك من خلال الأنشطة التالية:

1. تطوير البرامج الأكاديمية المتكاملة.

2. إنشاء برامج أكاديمية جديدة.

3. إقامة بروتوكولات تعاون مع كبرى الجامعات و المعاهد الدولية.

4. تطوير طرق التدريس وتكنولوجيا التعليم بواسطة الأجهزة والمعدات الحديثة.

5. تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس من خلال البرامج التدريسية القصيرة والتدريب الموجه.

6. إستضافه الخبراء والأساتذة الزائرين وذلك من أجل تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والمشاركة فى تطوير المقررات والوسائل التعليمية.

7. إنشاء برامج مشتركة مع المؤسسات التعليمية العالمية فى مختلف المجالات .

ثانياً : محور التعاون مع الجهات غير الأكاديمية مثل قطاع الأعمال Entrepreneurial Window: ويعتبر محور التعاون بين الجامعات والمعاهد الحكومية المصرية مع جهات غير أكاديمية هو المحور الثانى الذى يدعمه الصندوق شريطة مساهمة الجهات غير الأكاديمية بنحو يزيد عن 25%من التمويل المقدم من الصندوق. ومن أمثلة هذه المشروعات:

1. الخدمات الفنية: مثل الاستشارات الفنية لإنشاء المؤسسات أو بناء الكوادر التعليمية والتدريب وإعادة التدريب.

2. بحوث متعددة التخصصات Multidisciplinary في مجالات محددة تهم وحدات البحوث وتطوير التعليم.

3. الأنشطة البحثية المرتبطة بالتعليم والمهتمة بالمشروعات الصناعية.

4. التعاون مع قطاع الصناعة أو المعاهد العليا بهدف تنمية وتشجيع التدريب الوظيفي وبرامج العمل الدراسية.

5. الأنشطة التي تتبني الاتصال الوثيق بجهات العمل.

6. المنح العلمية في المجال الصناعي و التجاري من أجل رفع جودة التدريس وتنمية المهارات والخدمات الفنية.

7. تصميم وتقويم البرامج التدريبية للتعليم الفنى وإكساب المهارات.

8. المشروعات ذات الشراكة المؤسسية المتعددة بحيث تشجع الجامعات والمعاهد العليا علي العمل سوياُ من أجل تنفيذ مشروعات في مجال محدد.

ثالثاً : المحور الإداري (مجال التنمية الإدارية): Management Window ويهدف هذا المحور إلى تطوير النظام الإداري في منظومة التعليم العالي من خلال:

1. إستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الإدارة مثل الإدارة الالكترونية e- management وتكنولوجيا المعلومات ودعم إتخاذ القرار.

2. برامج تطوير الأداء للقيادات الأكاديمية وغير الأكاديمية وتنمية الموارد البشرية .

3. الأنشطة التي تعظم الاستفادة من المصادر التعليمية وتعمل على تزويد خدمات تعليمية أكثر للطلاب.

4. الأنشطة التي تهدف إلي زيادة كفاءة أقسام العلاقات الخارجية داخل مؤسسات التعليم العالي.

اختيار المشروعات للتمويل

تم وضع نظام لتصنيف المشروعات بحيث تم تقسيم المشروعات فى الدورة الرابعة حسب قيمتها إلى:

· مشروعات صغيرة : التكلفة أقل من خمسين ألف دولار أمريكى وتمتد حتى 12 شهراً.

· مشروعات متوسطة : التكلفة بين خمسين ألف ومائة ألف دولار أمريكى وتمتد حتى 18 شهراً.

· مشروعات كبيرة : التكلفة بين مائة ألف ومائة وخمسين ألف دولار أمريكى وتمتد حتى 24 شهراً.

يتم مراعاة الشروط العامة لحدود بنود الميزانية اثناء عملية التعاقد من حيث:

· تكلفة مكافآت أعضاء هيئة التدريس شاملة تكلفة الهيئة المعاونة من سكرتارية ومصاريف إدارية وخلافه يجب ألا تزيد على 30% من التكلفة الكلية للمشروع.

· تكلفة الأجهزة والمعدات يجب ألا تزيد على 30% من التكلفة الكلية للمشروع.

· يسمح باستخدام احتياطى للتمويل بواقع 10% من التكلفة الكلية للمشروع يمكن توجيهها إلى بند المكافآت أو بند شراء الأجهزة والمعدات أو كلاهما حسب طبيعة المشروع وبعد الحصول على موافقة مسبقة من إدارة الصندوق.

· أعطيت الأولوية للمشروعات التى بها تنوع فى التخصصات بحيث تخدم متطلبات التنفيذ المختلفة وكذلك التدرج فى الدرجات العلمية.

  • لا يتم منح أى قسم من الأقسام داخل الكليات أكثر من مشروع واحد فى الدورة الواحدة إلا إذا اقتضت ذلك ظروف الاستجابة لطلبات العروض Proposals وبعد ايضاح كامل من مجلس إدارة الصندوق.

 

 

 

 

أعلى

 

 
 
 
 

إجراءات الإختيار بين المشروعات

 
 
  • تقوم لجنة مشكلة من قبل الصندوق بوضع المشروعات فى مجموعات طبقا للمجالات والمحاور والتصنيف.
  • يتم إختيار لجنة المحكمين من قائمة للخبراء تضم أكثر من 200 خبيراً فى مجال تطوير التعليم العالى حيث يتم تحكيم كل مشروع من قبل ثلاثة أعضاء. بالنسبة للمشروعات الكبيرة يشارك ضمن اللجنة أحد الخبراء الأكاديميين الأجانب أو من خارج الجامعات الحكومية. أما بالنسبة لمشروعات التعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع يتم تحكيمها عن طريق لجنة فرعية من عضوين يمثلان القطاع الخاص وعضو ثالث يمثل الجانب الأكاديمى.
  • يتم عقد ورشة عمل للإتفاق على توحيد أسلوب التقييم من خلال أعضاء لجنة التحكيم.
  • فى خلال الأسبوعين التاليين تقوم اللجنة باصدار توصياتها بقبول أو رفض المشروعات المقدمة وذلك بناءً على مؤشرات الأولوية طبقا لدراسات تقييم الاحتياجات وتحليل النتائج. ويتم اعتمادها من اللجنة القومية لإدارة الصندوق.
  • يتم إعتماد عقود المنح مع العروض الناجحة فى خلال أربعة أسابيع من تاريخ إعتماد مجلس الإدارة.
 
 
 
 
 
 
 
   
   
 

قواعد التقييم والتحكيم القياسية للمشروعات المتقدمة للتمويل

 
 

يقوم كل محكم بتقييم العروض على أساس قواعد قياسية و إعطاء درجات لكل عنصر من عناصر التقييم مع تقديم المحكمين ملاحظات وتقييم وصفى بالإضافة لهذا التقييم على النحو التالى:

 
     
 

عنصر التقييم

المؤشرات

الإمتياز الأكاديمى

§   مستوى الإرتقاء بالتدريس والتعلم للمستويات العالمية.

§   الإرتقاء بالمستوى العام للعملية التعليمية.

§   وجود فريق قادر على إنتاج مستوى عالٍ من الجودة الأكاديمية.

الجودة التقنية

§   تناسب الموارد مع الإحتياجات.

§   المزج بين المواد النظرية والعملية والأبحاث ورفع المهارات.

§   تحقيق الأهداف المرجوة SMART Objectives.

§   عدد المستفيدين من المشروع.

الإرتباط بمصر

§   الإرتباط بمشكلة مهمة حالية أو مستقبلية محلية أو إقليمية.

§ رفع مهارات الخريجين التى يتطلبها التطور الاقتصادى والاجتماعى بمصر فى المستقبل القريب والبعيد.

§   مشاركة السوق فى توفير فرص تدريب للطلاب .

§   سد فجوة أو نقص فى المعهد أو أنظمته لها تأثير سلبى مستقبلا على التعليم.

§   إقامة علاقات وثيقة بالصناعة وبسوق العمل.

§   تحقيق مدى أوسع من الخبرة العملية للطلاب.

§   منح الطلاب مهارات التفكير والمهارات الأخرى المطلوبة فى سوق العمل.

الكفاءة

§   تحقيق إستخدام أفضل لموارد المؤسسات التعليمية.

§ خفض تكلفة الطالب فى البرنامج الدراسى الذى يشمله المشروع أو فى المؤسسة التعليمية ككل.

§ زيادة انتاجية وإشغالية استخدام المعدات أو التجهيزات وإشراك أقسام أخرىفى إستخدامها.

الإستمرارية

§   تحديد نوع وكمية الموارد التى تخصصها المؤسسات التعليمية للتطوير.

§   وجود البنية التحتية المطلوبة ووجود برنامج صيانة للمعدات.

§ توافق عملية التطويرمع رسالة المؤسسة التعليمية ومدى المساهمة فى بناء القدرة على تطوير المناهج والمعامل والتركيبات والصيانة.

§ ملاءمة المشروعات للمؤسسة التعليمية ومدى خدمتها للأقسام أوالمؤسسات التعليميةالأخرى.

§   كيفية إستمرار نتائج ومخرجات وأنشطة المشروع بعد إنتهاء التمويل من الصندوق.

§   مراعاة التواصل بين الأجيال فى تشكيل فرق إدارة المشروعات المقدمة.

§   تبنى القيادات العليا فى المؤسسات التعليمية لاستمرارية المشروع.

التعاون

§   تعدد التخصصات المشاركة فى المشروع.

§   التعاون مع أقسام علمية/معاهد وكليات/جامعات أخرى.

§   وجود مشاركة أو إعتماد من مؤسسات دولية.

الابتكار

§   إبتكارية فكرةالمشروع فى تصميمه أو موضوعه.

§   إحتواء المشروع عمقا مهما لنظام المؤسسة التعليمية وذو مردود واضح.

§ كيفية أن يكون المشروع نموذجا واضح التأثير لإحداث تغييرات فى كليات أو معاهد أخرى.

 
 

 

أعلى

 

 
 
 
 

الإخطار بالمنحة والتعاقد

 
 

يقوم مدير الصندوق بإعادة كل عرض إلى المتقدمين مع نسخة من تعليقات المحكمين ويتم بالتعاون مع وحدة إدارة المشروعات بالجامعات للوصول مع المشروعات المقبولة إلى صيغة نهائية للتعاقد على التمويل.

· يتم أحياناً إجراء تعديلات على خطة المشروع للأخذ فى الاعتبار ملاحظات لجنة التحكيم بحيث تشمل صيغة التعاقد قيمة التمويل التى يتم الاتفاق عليها وإعداد برنامج زمنى للدفعات مع المحطات الرئيسية لما سيقدم من مخرجات و البرنامج الزمنى للتنفيذ وكذلك إجراءات المتابعة والتقييم.

 
   
 

تعاون الصندوق مع مشروعات التطوير الأخرى

 
 
 
 

· بدأ صندوق مشروع تطوير التعليم فى مرحلة سبقت باقى مشروعات التطوير الأخرى. وكان من الطبيعى نظراً لإختلاف آليات مجال العمل بالصندوق أن تتقدم الجامعات بمشروعات فى مجالات متعددة تشمل التدريب وتأكيد الجودة والاعتماد وتكنولوجيا المعلومات والإتصالات. كما تقدمت مشروعات من كليات التربية والمعاهد الفنية المتوسطة والتى أصبحت فيما بعد تخضع لإطار الكليات التكنولوجية. وكان الفارق الجوهرى هو أن المشروعات الممولة من الصندوق تم قبولها فى إطار تنافسى من خلال الإجراءات السابق إيضاحها.

 
 
 
 

· عند بدء تنفيذ مشروعات التطوير بوحدة إدارة المشروعات، حرصت إدارة الصندوق على التنسيق مع إدارات تلك المشروعات والاستفادة من الخبرات المتاحة لديهم لتعظيم الاستفادة وكذلك اتوحيد الأطر العامة للعمل وعدم إزدواجية التمويل لتنفيذ أى نشاط. كما أن التنسيق شمل أيضاً المشروعات التى تم تمويلها من الاتحاد الأوربى وقوة العمل فى مجال الصحة والذى شمل بعض الأقسام العلمية بكليات الطب البشرى والتمريض.

 
 
 
 

· كان الأنظمة والقواعد والنماذج التى أعدتها وأرستها إدارة الصندوق وتشمل-على سبيل المثال لا الحصر- نظام المتابعة والتقييم ونظام المراجعة المالية وإجراءات تسليم/تسلم المشروعات ومتابعة آليات إستمرارية المشروعات بعد انتهائها، نموذجاً احتذت به باقى المشروعات.

 
 
 
 

· كان لإدارة الصندوق دوراً بارزاً فى تدريب وتوعية القائمين على العمل بوحدات إدارات مشروعات تطوير التعليم بالجامعات والتى كان لها دوراً هاماً فى إثراء فاعليات المتابعة والتقييم للمشروعات التى يتم تنفيذها بالجامعات.